اولمبياد

دور عاجل لفليك بعدما حدث بين لامين يامال وكوكوريلا

هاي كورة

لا تقاس قيمة الموهبة فقط بما تقدمه عندما تجد المساحة المناسبة، بل بما تستطيع ابتكاره عندما ينجح المنافس في حرمانها من أسلحتها المعتادة وهذا ما يجعل أداء لامين يامال في الكلاسيكو نقطة تستحق النقاش، بعيدًا عن المبالغة في الانتقادات أو الاكتفاء بصغر سنه لتفسير ما حدث .

أمام ريال مدريد، لم تكن المسألة مجرد خسارة برشلونة بنتيجة 1-2، بل الصعوبة التي واجهها يامال في التأثير على المباراة عندما لم يحصل على الظروف التي تساعده على الانطلاق والمراوغة وصناعة الفرص وعندما ينجح المنافس في تقليص المساحات أمام لاعب بهذه الخطورة، يصبح مطالبًا بإيجاد طرق أخرى للوصول إلى المرمى، بدل انتظار تفوقه في المواجهات الفردية .

وفي هذا النقاش ، رأى ستيف ماكمانامان أن ريال مدريد تفوق بوضوح في أول اختبار كبير لبرشلونة هذا الموسم، وكان بإمكانه حسم المباراة في وقت مبكر ، مركزا على أداء يامال حيث أكد على أن الصعوبة لم تكن فردية فقط، بل جاءت ضمن مباراة نجح فيها ريال مدريد في فرض تفوقه وتقليل تأثير أبرز أسلحة برشلونة الهجومية .

هذا لا يعني أن يامال فقد قدرته على صناعة الفارق، أو أن المدافعين اكتشفوا طريقة نهائية لإيقافه فالتفوق في مباراة واحدة لا يضمن تكراره، كما أن أداء أي جناح يتأثر بتحركات زملائه، والمساحات المتاحة له، وطريقة بناء الهجمات .

لكن التحدي أمام نجم البارسا هو تطوير حلول تجعله مؤثرًا حتى في الأيام التي لا تنجح فيها مراوغاته، وهنا يأتي دور هانز فليك أيضًا ؛ فليس من المنطقي ترك يامال في مواجهات متكررة ضد رقابة منظمة، ثم انتظار أن يحل المشكلة بمجهوده الفردي وحده .

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى