اولمبياد

إعلامي يكشف ما يراه سبباً في فوضى الأهلي

هاي كورة

الموجز:

رأي خاص بالإعلامي فارس أحمد

“فوضى الأهلي ليست مستغربة! المدير الرياضي رحل، ومساعد المدير الرياضي تسلّم مكانه. وواحد من أسوأ المدربين الذين مرّوا على الأهلي لا يزال موجودًا، وواحدة من أفشل الصفقات في تاريخ النادي لا تزال موجودة أيضًا [أرتيم بوندارينكو]!

والأهم من ذلك كله، اللجنة التنفيذية التي اتخذت هذه القرارات وتسببت في هذه الفوضى لا تزال في مكانها! الأهلي الذي كان فريقًا منظمًا ومرتبًا ونموذجًا يُحتذى به، أصبح اليوم يعيش فوضى عارمة وغير طبيعية، تعيدنا إلى أيام الفوضى القديمة التي اعتقدنا أننا تجاوزناها إلى غير رجعة.

للأسف، ما يحدث في الأهلي اليوم لا يسرّ حتى أعداءه، قبل محبيه. تغيّرت الأسماء، وبقي أصحاب القرار، وبقيت معهم الفوضى!”.

التحليل:

وجه الإعلامي فارس أحمد انتقادات حادة إلى الوضع الإداري والفني داخل النادي الأهلي، معتبرًا أن التغييرات التي شهدتها بعض المناصب لم تُنهِ، من وجهة نظره، المشكلات التي يعاني منها النادي.

وعبر حسابه على منصة «إكس»، أكد أحمد أن رحيل المدير الرياضي روي ييدرو وتولي مساعده أسامة هوساوي المسؤولية لم يغير الصورة التي يراها داخل الأهلي، مشيرًا كذلك إلى استمرار المدرب [مارينو بوسيتش] الذي وصفه بأنه «واحد من أسوأ المدربين» الذين مروا على النادي، إلى جانب صفقة اعتبرها من «أفشل الصفقات» في تاريخه [أرتيم بوندارينكو].

وحمل الإعلامي الأهلاوي اللجنة التنفيذية مسؤولية القرارات التي أدت، وفق تقييمه، إلى الوضع الحالي، معتبرًا أن بقاءها في مواقعها يمثل النقطة الأهم في رؤيته لما يحدث داخل النادي.

ويرى فارس أحمد أن الأهلي انتقل من حالة كان خلالها، بحسب وصفه، «فريقًا منظمًا ومرتبًا ونموذجًا يُحتذى به»، إلى وضع وصفه بـ«الفوضى»، معتبرًا أن المشهد الحالي يعيد النادي إلى مرحلة سابقة كان يعتقد أنها انتهت.

وتتمحور قراءة فارس حول فكرة رئيسية مفادها أن تغيير بعض الأسماء لم يكن كافيًا، طالما بقي أصحاب القرار أنفسهم، وهو ما يراه سببًا لاستمرار المشكلات التي ينتقدها داخل الأهلي.

وبذلك، لا يركز طرحه على رحيل المدير الرياضي وحده، وإنما يربط بين التغييرات الإدارية واستمرار المدرب والصفقة التي ينتقدها، وصولًا إلى اللجنة التنفيذية، التي يعتبرها محورًا رئيسيًا في المشهد الحالي من وجهة نظره.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى