اولمبياد

امتياز استثنائي.. وثائقي يكشف كيف مهد برشلونة طريق لامين يامال نحو القمة

هاي كورة

الموجز

كشف فيلم وثائقي جديد عن تفاصيل استثنائية في رحلة لامين يامال داخل برشلونة، بعدما حصل النجم الإسباني على معاملة خاصة في أكاديمية لا ماسيا، لم تُمنح لأي لاعب آخر في مثل عمره، وفقًا لشهادة تشافي مارتين، المدير السابق للأكاديمية، وبدأت قصة يامال مع النادي الكتالوني في سن السابعة، قبل أن ينتقل للإقامة في لا ماسيا بعمر 12 عامًا، ضمن خطة راعت موهبته وظروفه العائلية واحتياجاته اليومية.

التفاصيل

لم تبدأ قصة لامين يامال مع برشلونة عندما ظهر بقميص الفريق الأول، بل تعود جذورها إلى طفولته، حين لفتت موهبته أنظار مسؤولي النادي الكتالوني، الذين قرروا التعامل مع حالته بصورة استثنائية، وفقًا لما كشفه الفيلم الوثائقي «ثورة 304»، الذي بثته قناة 3Cat، ونشرت صحيفة «سبورت» الإسبانية (Sport) مقتطفات منه.

وتحدث تشافي مارتين، المدير السابق لأكاديمية لا ماسيا، عن المراحل الأولى في رحلة اللاعب، موضحًا أن يامال انضم إلى برشلونة في سن السابعة قادمًا من نادي لا توريتا، قبل أن ينتقل للإقامة داخل الأكاديمية عندما بلغ 12 عامًا.

وقال مارتين إن يامال حصل على امتياز لم يُمنح لأي لاعب آخر في مثل عمره، مشيرًا إلى أنه كان حالة استثنائية بين أبناء كتالونيا، خصوصًا أن والديه كانا يعيشان في المنطقة، وهو ما جعل قرار إقامته في لا ماسيا مختلفًا عن المعتاد.

وأوضح المسؤول السابق أن ظروف عائلة اللاعب وحياته اليومية كانت من العوامل التي أخذتها الإدارة في الاعتبار، إلى جانب الجوانب المتعلقة بالتغذية والالتزام بالدراسة ومواعيد التدريبات والنوم، ولم يكن الهدف مقتصرًا على تطوير موهبته الكروية، بل توفير البيئة المناسبة لنموه لاعبًا وشخصيةً قادرة على التعامل مع متطلبات الاحتراف.

وأشاد مارتين بشخصية يامال خلال سنواته الأولى، واصفًا إياه بالطفل الناضج والمسؤول والممتن مقارنة بعمره، كما أشار إلى ذكائه وقدرته على القيام بأمور داخل الملعب قد لا يلاحظها الآخرون بسهولة.

واستحضر المسؤول السابق تجربة ليونيل ميسي عند الحديث عن يامال، في مقارنة تعكس حجم الانطباع الذي تركه اللاعب الشاب لدى مسؤولي الأكاديمية منذ طفولته.

وتكتسب هذه التفاصيل أهمية خاصة في ضوء ما وصل إليه يامال لاحقًا، بعدما أصبح أحد أبرز عناصر برشلونة الهجومية، وواصل جذب الأنظار بأدائه وأهدافه الحاسمة، ومنها هدفه أمام ريال بيتيس في ملعب لا كارتوخا، وفقًا لما ورد في التقرير.

وتكشف رحلة اللاعب أن بناء الموهبة داخل الأندية الكبرى لا يعتمد على التدريب الفني وحده، بل يتطلب أيضًا فهم احتياجات اللاعب الشخصية والعائلية، وتوفير ظروف تساعده على التطور بصورة متوازنة، وفي حالة يامال بدأ هذا الاهتمام مبكرًا، قبل سنوات من تحوله إلى أحد أبرز الوجوه الشابة في كرة القدم العالمية.

وبينما تبرز المقارنة مع ميسي في شهادة مارتين، فإن الأهم في قصة يامال هو أن برشلونة تعامل مع موهبته باعتبارها مشروعًا طويل الأمد، بدأ منذ طفولته، واستند إلى رعاية استثنائية ساعدته على الانتقال من أكاديمية النادي إلى واجهة الفريق الأول.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى