اولمبياد

صحفي مدريدي يستغل سقوط برشلونة أمام باريس لإشعال الكلاسيكو

هاي كورة

الموجز

استغل الصحفي المدريدي توماس رونثيرو خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-4، ليرفع سقف التفاؤل داخل معسكر ريال مدريد قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة، معتبرًا أن الفريق الكتالوني بدأ يشعر بتهديد غريمه التقليدي، كما وضع كيليان مبابي في صدارة المشهد، متوقعًا أن يستغل المواجهة للاقتراب من هدفه المئوي بقميص النادي الملكي.

التفاصيل

تغيّرت أجواء الكلاسيكو قبل أيام من انطلاقه، بعدما تلقى برشلونة أول هزيمة له هذا الموسم أمام باريس سان جيرمان، في مباراة كشفت صعوبة مجاراة الفريق الفرنسي على مدار اللقاء، ومنحت ريال مدريد دفعة معنوية قبل المواجهة المنتظرة يوم الأحد.

ورأى توماس رونثيرو، الصحفي في صحيفة «آس» الإسبانية والمشارك في برنامج «إل تشيرينغيتو»، أن الخسارة الأوروبية أعادت الشكوك إلى محيط برشلونة، في وقت يعيش فيه ريال مدريد فترة إيجابية عقب تحقيق أربعة انتصارات متتالية، كان آخر اثنين منها بفارق كبير من الأهداف، وفقًا لما أورده موقع «إل ناسيونال» (El Nacional).

وقال رونثيرو إن جماهير برشلونة لم تعد تتحدث بالثقة نفسها عن قدرتها على التفوق على ريال مدريد وتسجيل عدد كبير من الأهداف في الكلاسيكو، مضيفًا أن الفريق الكتالوني بدأ يشعر باقتراب «الذئب الأبيض»، في إشارة إلى غريمه الملكي.

وتكتسب هذه القراءة أهمية قبل مواجهة تحمل حسابات نفسية وفنية متشابكة، خصوصًا مع الحديث عن غيابات مؤثرة في صفوف برشلونة، تشمل داني أولمو وأندرياس كريستنسن وإريك غارسيا وجول كوندي، بحسب التقرير، ومع ذلك لا تعني هذه المعطيات حسم الأفضلية لريال مدريد، إذ تظل المواجهة مرتبطة بما سيقدمه الفريقان داخل الملعب.

ووضع رونثيرو كيليان مبابي ضمن أبرز أسباب تفاؤله، متوقعًا أن يسجل المهاجم الفرنسي هدفين في الكلاسيكو ويصل إلى هدفه رقم 100 بقميص ريال مدريد، وأشار المقال إلى أن رصيد اللاعب بلغ 98 هدفًا بعد تسجيله أمام لايبزيغ، وهي أرقام تستلزم التحقق منها قبل اعتمادها نهائيًا.

وبين ثقة رونثيرو في قدرة مبابي على صناعة الفارق وتحذيره من صعوبة التنبؤ بنتائج الكلاسيكو، يبقى الاختبار الحقيقي في قدرة ريال مدريد على ترجمة زخمه الأخير إلى أداء حاسم، مقابل رد فعل برشلونة بعد خسارته الأوروبية، فالتعثر أمام باريس قد يرفع الضغوط على فريق فليك، لكنه لا يمنح غريمه ضمانًا بالفوز.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى